الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 350

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفىّ وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحنفي في ترجمة أحمد بن ثابت 3156 الحصين بن عامر أبو الهيثم الكلبي الكوفي عدّه الشيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عامر في ترجمة جحل بن عامر والهيثم في ترجمة أحمد بن محمّد بن هيثم والكلبي في ترجمة أسامة بن زيد 3157 الحصين بن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وفي التّعليقة انّه والد بسطام وقد مرّ في ترجمته انّه كان وجها في أصحابنا وكذا أبوه وعمومته وأقول مضى ذكره في إسماعيل بن عبد الرّحمن أيضا وإذا انضمّ كونه وجها إلى كونه اماميّا المستفاد من ظاهر كلام الشّيخ ره كان الرّجل من الحسان وقد أشرنا انفا إلى موضع ضبط الجعفي 3158 الحصين بن عبد الرّحمن السّلمى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط السّلمى في ترجمة ادرع أبى الجعد 3159 الحصين بن عمر الهمداني الكوفي المشعارى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم وفي بعض النسخ عمير مصغّرا بدل عمر والمشعارى نسبة إلى ذي المشعار وهو حمزة بن ايفع بن ربيب بن شراحيل بن ناعط النّاعطى الهمداني كان شريفا في قومه هاجر من اليمن زمن خلافة الثّانى إلى بلاد الشّام ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلّهم فانتسبوا بالولاء في همدان القبيلة المشهورة ولا يبعد حسن حاله 3160 الحصين بن المنذر « 1 » يكنّى ابا ساسان الرّقاشى الأنصاري الضّبط قد مرّ ضبط المنذر في ترجمة الحسين بن المنذر وساسان بسينين مهملتين بعد كلّ منهما الف وبعد الأخير نون والرّقاشى بالرّاء المهملة والقاف والألف والشّين المهملة والياء نسبة إلى بنى رقاش فخذ من بنى بكر بن وائل واخر من كلب وفي ثالث من كندة ورابع من ربيعة ومنهم الحصين هذا والجميع منسوبون إلى امّهاتهم المسميات برقاش الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله صاحب رايته ( ع ) وفي الخلاصة أيضا انّه صاحب راية علي ( ع ) وقد مرّ في ترجمة جندب بن جنادة أبى ذرّ الغفاري خبران رواهما الكشّى صريحان في جلالة الرّجل أحدهما خبر ابن المغيرة المتضمن لقول أبى عبد اللّه ( ع ) اى واللّه هلكوا الّا ثلاثة ثمّ لحق أبو ساسان الأنصاري وعمار وشتيره وأبو عمرة فصاروا سبعة والأخر خبر أبى بصير قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم ارتدّ النّاس الّا ثلاثة أبو ذر وسلمان والمقداد قال فقال أبو عبد اللّه ( ع ) فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري وأقول الأقوى كون الرّجل من الثّقات لانّ من اتّبع عليّا عليه السّلام في مثل ذلك اليوم فهو فوق رتبة العدالة مضافا إلى انّ الرّاية في الحرب لا تسلّم الّا بيد من كان ذا ملكة قويّة حتّى لا يحتمل في حقّه الخيانة وكون صاحب راية علىّ ( ع ) كالمتواتر وبيعته له في مثل ذلك اليوم أيضا مشهورة معلومة لا حاجة فيها إلى الخبرين المذكورين على انّ الموثق بابن فضّال كالصّحيح للامر باخذ ما رواه هو وغيره من بنى فضّال والثّانى صحيح على الأظهر أو كالصّحيح لابن أبى عمير وقد اقتصر في التحرير الطاوسي على نقله من دون قدح في سنده ونقل ابن أبي الحديد في شرحه انّ ربيعة البصرة وربيعة الكوفة تنافسوا في الراية يوم صفّين بين رجلين منهم واتّفقوا على اعطائها للحضين هذا لشرفه وصرامته على حداثة سنه فاخذها وكانت حمراء وزحف بها فاعجب أمير المؤمنين ( ع ) زحفه فأنشد لمن راية حمراء يخفق ظلّها * إذا قيل قدّمها حضين تقدّما ويوردها في الصّف حتى يزيرها * حياض المنايا تقطر الموت والدّما انتهى وعلى كلّ حال فعدّه ممدوحا من دون توثيق كما في الوجيزة والبلغة ممّا لا وجه له وأضعف منه عدّه في الضّعفاء كما صدر من صاحب الحاوي ولم يبيّن سببه بل وعد بيان شرح حاله في باب الكنى ولم يف بما وعد هناك ثمّ لا يخفى عليك انّا انّما عنونّا الرّجل بالصّاد المهملة تبعا للشّيخ وغيره من أصحابنا والّا فلا شكّ في انّ ابن المنذر المكنى بابى ساسان هو الحضين بالضّاد المعجمة وقد اثبته المؤلّفون في السّير بالضّاد ونقل عن حواشي صحيح النجاري انّه ليس في الرّوات حضين بالضّاد المعجمة الّا الحضين بن المنذر أبو ساسان الرّقاشى ويروى عن علىّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه ورضى عنه انتهى بقي هنا شئ وهو انه نقل عن كتاب صفّين لنصر بن مزاحم انّ الحصين بن المنذر كان يومئذ غلاما وذلك ينافي كونه بعد النّبى ( ص ) رجلا صار أحد السّبعة المبايعين لأمير المؤمنين ( ع ) ويرتفع التنافي بكون المكنّى بابى ساسان هو المبايع لأمير المؤمنين ( ع ) يوم السّقيفة وكون الغلام يوم صفّين غيره تذييل ربّما توهّم بعضهم التنافي بين الخبرين لاثبات الاوّل الارتداد لأبي ساسان وذكره لحوقه بعد ذلك كما لحق كثير والثّانى نفى الإرتداد أصلا حيث اعترض عليه السلم على قصره على الثّلثة وزعم بعضهم رجوع الثاني إلى الأوّل نظرا إلى انّ أبا بصير قال ارتدّ النّاس اه بقول مطلق يفهم منه انّه استمرّ الإرتداد فيمن ارتد فردّه الإمام ( ع ) بانّ ابا ساسان وابا عمرة ليس هما كك باعتبار سرعة رجوعهما إلى الحقّ فيجتمع الخبران فتامّل تذييل قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصّحابة جمعا مسمّين بالحصين كلّهم مشتركون عندنا في الجهالة بعد عدم بنائنا على عدالة كلّ صحابي كما عليه العامّة منهم 3161 حصين بن بدر بن امرئ القيس التميمي المعروف بالزّبرقان و 3162 حصين بن أم الحصين و 3163 حصين بن حمام يكنّى ابا معيّة المشهور بالأنصاري وليس منهم بل هو مرّى من بنى مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان و 3164 حصين ابن ربيعة البجلي الأحمسي و 3165 الحصين أبو عبد اللّه الخطمي و 3166 الحصين بن عبيد بن خلف الخزاعي و 3167 الحصين بن عوف أبو حازم البجلي و 3168 حصين العرجى « 2 » والد أبى الغوث و 3169 حصين بن عوف الخثعمي و 3170 حصين بن محصن الأنصاري و 3171 حصين بن مروان الذّهلى و 3172 حصين بن مشمت بن شدّاد التّميمى الحماني و 3173 حصين ابن المعلّى و 3174 حصين بن جرى بن نضلة الأسدي و 3175 حصين بن دحوح الأنصاري الأوسي و 3176 حصين بن يزيد بن الكلبي أبو رجاء الّذى عمّر مائة وأربعا وثلثين سنة و 3177 حصين بن يزيد بن شدّاد الحارثي ذو الغصة لقّب بذلك لما كان في حلقه من شبه الحوصلة وعمّر مائة سنة و 3178 حصين بن يعمر العبسي وغيرهم باب الحاء بعدها الضّاد 3179 حضرمي بن عامر بن مجمع من بنى أسد بن خزيمة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3180 الحضين بن المخارق بن عبد الرّحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة أبو جنادة السّلولى الضّبط الحضين بالحاء المهملة والضّاد المعجمة والياء المثنّاة من تحت والنّون وزان زبير وقد تبعنا في ضبطه بفتح الضّاد المعجمة العلامة في الخلاصة وفي ايضاح الاشتباه انّه بالصّاد المهملة ومال إلى الثّانى الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة حيث استشهد له بخلوّ غير الخلاصة من النّسخ من النّقطة على ( ص ) وأقول هو في رجال ابن داود أيضا بغير نقطة وكذا رجال النّجاشى ونسخ رجال الشّيخ ره في بابى أصحاب الصّادق والكاظم ( ع ) وكذا في احدى نسختي الفهرست وفي الأخرى بالسّين كما مرّ ويؤيّد الاهمال كون العلّامة ره في الايضاح بصدد الضّبط دون الخلاصة فانّه فيها يضبط تطفّلا فيكون كلامه في الإيضاح اضبط ويمكن ان يكون السّهو من النّاسخ فزاد نقطة على الصّاد واسقط كلمة غير قبل كلمة المعجمة وقد مرّ ضبط المخارق في أبان بن المخارق ومرّ ضبط ورقاء في ترجمة

--> ( 1 ) قد اشتبه الناسخ هنا والصواب تقديم هذا العنوان عن التذييل وعن قولنا باب الحاء بعدها الضاد . ( 2 ) العرجي - بفتح العين المهملة وسكون الراء المهملة بعدها الجيم والياء - نسبة إلى العرج قرية من أعمال الفرح على أيام من المدينة وإليه ينسب العرجي الشاعر عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان .